صوري

الثلاثاء، 30 مارس 2010

تواصل

الأربعاء، 24 مارس 2010

حجرة متسعة بدأت تضيق(1)

حجرة متسعة بدأت تضيق
الجزء الأول من متواليه من جزئين
أعرف شخص .... يعرف أخر يمُت بصلة لثالث يعرف القصة كاملة , عندما وصلتني القصة كان قد تساقط منها الكثير .... وربما أضيف إليها.
كما أخبروني .
المدينة التي هدها الجوع والظلم .
حكمها ظالم .
سجن فيها كل ثائر .
أما من لم يثر . فإما هرب خوفًا من أن يثور دون قصد . وإما كان مستفيد من الحال , لكن الصنف الأخير لم يتركهم الحاكم خوفًا من غدرهم .
كل العسس أصبح حرسًا علي السجن الكبير .
صارت المدينة ملكًا للحاكم , أعني فعليًا . صارت له وحده .
بعد عام قرر الملك أن يخرج المحابيس .
قيل الحاكم ضاق بالبراح . الاتساع بدأ علي أنفاسه يطبق و يخنقه .
قرر الملك ولم يستجب السجان . لم يفهم أحد ما حدث بالضبط .
لكن بعضهم – من شباك السجن - شاهدوا الملك يقف علي بابه وهو يطرق الباب بعنف صائحًا :
" أخرجووووووووووووووووني "
عندها جاءه صوت سجان عميق . صوت خلق ليتحدث من وراء الباب :
-أمر حاكم مدينتنا أن تبقي في سجنك .

الاثنين، 4 يناير 2010

كلمة د/ سيد البحراوي في مؤتمر أدباء مصر

من حوالي عشرة أيام , وبالتحديد يوم 26 / 12/ 2009 ( يعني السنه الي فاتت نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة= 350) this.width = 350; return false;" border="0"> )
أتكرم د/ سيد البحراوي الناقد الأدبي الشهير من الفنان فروق حسني علي خلفية مؤتمر الأدباء الي عقد في الأسكندريه . د/ سيد كان له موقف من التكريم ده . نتشرف ان احنا ننشره

يشرفني أن أتلقى هذا التكريم من مؤتمر أدباء مصر الذي أعتبره ساعياً لأن يكون امتداداً لمؤتمر الأدباء المستقل الذي عقد بالزقازيق عام 1969 من أجل تحقيق إنجازٍ ثقافيٍ حقيقي ٍلا يمكن أن يحدث دون استقلال المثقفين.
أدعو وزارة الثقافة أن تدعم هذا النشاط المستقل من مواردها الآتية من خيرات الوطن ومن دافعي الضرائب , دون قمع أو توجيه لخدمة أغراض لا تعبر عن المثقفين ولا عن مصالح الشعب الذي يطمح الي العدل والحرية والحياة الأنسانية الكريمة
سيد البحراوي
26/12/2009

حجر الأمنيات

حجر الأمنيات
ذلك الحجر الرهيب, تضغطه في قبضة يدك, وتغمض عينك – تلك الخطوة غير مهمة؛ لكن تفعلها على سبيل الإثارة - تتمنى قائلاً ( أتمني أن ...........) كل شئ يصير في متناول يدك .
الأن انت أفضل البشر علي وجه الأرض ,الأكثر مالاُ وجمالاً , قوه وسلطه .
أمسكت الحجر بين يديك ضغطته ,أغمضت عينك قلت بصوت منخفض ممتلئ بإثارة لما سوف تطلب ( أتمني أن أصير إله(
فتحت عينك علي انفجر الحجر . عدت كما كنت مجرد إنسان
. وبداخلك من يصيح
( الإله لا يتمني .)