صوري

الخميس، 13 أغسطس 2009

فيه أزمه أنوثه في البلد


كاتب المقال هو العزيز أحمد طه


ردا على مقال فيه أزمة رجولة فى بلدنا



الأنوثة هى تناول الأمور بلمسات الأنثى .

لقد رأينا الأنثى فى هذه الأيام تظهر بمظهر الشباب وتقلدهم فى الكثير من المظهر العام وطريقة التحدث بل والمفردات الشبابية

فتسمع من إحداهن " فكك - وكبر - وياشقيق وهكذا . بل وأمسكن الشيشه والسجائر وما خفى كان أعظم



وهذا مقطع من مقال كتبته أنثى


أين أنوثتك من تلك الصفات؟

1- امرأة لا ترحم ضعيفاً

طبيعة المرأة هيأتها لتكون بركاناً يتدفق منه حنان ورحمة، لكن عندما يتفجر هذا البركان بحمم من عدم الرحمة والقسوة، خاصة لمن يحتاج فعلاً للمسة عطف أو طيبة، فإن هذه المرأة تودع أنوثتها كما ودعت رحمتها وحنانها.

2 - امرأة تتعامل بفتونة وعضلات مفتولة

عندما تتحول المرأة الرقيقة الناعمة إلى وحش كاسر يتعامل بعدوانية وقوة عضلات، تفقد الجزء الأكبر من أنوثتها، حلماً منها بأن تكون ذلك الرمز للقوة والطغيان، وكأن الرجل ليس إلاّ عضلات، لكن حذار من تلك الموجة العارمة التي ستجرفك إلى شط بعيد عن هويتك الحقيقية، فالمرأة عندما تمثل شخصية الرجل، تكون مخلوقاً أشد عدوانية، فهي تلعب دوراً ليس بدورها.


3 - امرأة فظة بلسان فظ


مَن يتوقع من ذلك المخلوق البريء الضعيف عند الصمت أن يكشر عن أنيابه إذا تكلم ليصبح قبيح اللسان، وعندها يصعب الربط بين الصورة الداخلية للمرأة الأنثى مع الصورة التي نراها بقناع أنثى مزيف، ونتمنى لو أنها بقيت صامتة إلى الأبد.


4 امرأة سيطر عليها الكره والحقد والغيرة

بما أن المرأة هي الأم والزوجة والحبيبة، فلا بد أن تكون بئراً لا تنضب من الحب، وإذا ما تصرفت بعد ذلك فإنها تفقد أول أسرار أنوثتها، بكرهها لكل من حولها وحقدها وغيرتها حتى تكره نفسها، وتحول حياتها معهم إلى جحيم من نار الحقد والغيرة وكره لا ينتهي.

5 - امرأة تفضل الانتقام على التسامح

دائماً ما نرى الأنثى متسامحة مضحية، يمكنها أن تغفر وتنسى، لكن عندما تتخلى عن تلك الميزة التي وُهِبت لها، فإنها تصبح متحجرة القلب والعقل وربما أكثر من الرجل، ولهذا نجدها أكثر إيلاماً وعنفاً منه.


6 امرأة يقتلها الغرور

فرّقي ما بين الثقة بالنفس والغرور، فكثير ما تتداخل المعاني لدينا، فنجد الكثيرات يتمايلن على درب الغرور، وتقول: أنا واثقة من نفسي، فالثقة جميلة ومطلوبة، بل إن الرجل يرغب بالمرأة الواثقة، لكنه أكثر ما يكره امرأة تتفاخر بغرورها باسم الثقة، مما يلغي جمالها الخارجي وتفقد جزءاً كبيراً من أنوثتها، فلا يكاد يرى من حولها إلاّ تلك القبيحة بغرورها.....



rofl[1].gif

الاثنين، 10 أغسطس 2009

ترصد هموم الشباب العربي وتحديات المرحلة المقبلة «حتى القهوة أصابها البرود»


الاثنين, 10 أغسطس 2009

اعتمد الادب العربي شعرا ونثرا على مجازات ورمزيات كثيرة

صورت الواقع بمرارته وآلامة واحزانه وألقت اسقاطات على

بعض الاشخاص التى شكلت جزءا مهما من هذا الواقع وهذه

المجموعة التي شارك فيها عدد من المؤلفين وقدم عرضها

الكتورة ايمان الدواخلي و الاديب محمد الدواخلي حتى القهوة

أصابها البرود هي إحدى الصور للإسقاطات المجتمعية ورغم انه

من المعروف أن القهوة مشروب محبب للكثيرين, ويزداد

الاشتياق لها حين تنهك العقول وتنشغل, وما أكثر ما ينهك عقول

الشباب في عصرنا المجنون ويشغلها. حتى القهوة أصابها

البرود! فأصبح كل شيء بلا طعم بعد أن طغت مرارات القلوب على كل تحويجة ممكنة للفنجان المحبوب. هكذا تسجل

قصة حتى القهوة أصابها البرود لحظة يأس تطغى على كل ما حولها فتمسخه وتفقده قيمته. القصة ضمن مجموعة

قصصية بنفس الاسم من إصدارات جماعة التكية الثقافية وهو يعد تجربة متميزة جمعت بين الجرأة والتجديد, فالكتاب

أفسح المجال لعدد كبير من الموهوبين الشباب (21 كاتبا) من مختلف أنحاء الوطن العربي وأعطى مساحة واسعة لتنوع

كتاباتهم بين أشكال حداثية جديدة كالقصة القصيرة جدا التي تعد ومضة لا تزيد عن ثلاثة اسطر إلى جوار الأشكال الأكثر

قدما كالخرافة التي تحمل عبق الأسطورة والتراث العربي مثل قصة «بيت الأرواح». ومع تنوع الأساليب والأشكال (حتى

بين أعمال الكاتب الواحد) فإن المواضيع تجتمع حول هموم مشتركة يحس بها الكتاب والقراء جميعا في هموم نلمسها في

الحياة اليومية والتي نأخذ لها كمثال أجاد التعبير «الأسود لا تشتري الكريمر» التي تسجل رثاء الإنسان لنفسه وإلقائه

عاقبة المتاعب على الزوجة حتى يوضع في موقف مماثل لمتاعبها فيقدرها. أو «جريمة اليوم» التي تسجل باقتدار كيف

تتراكم الذنوب صغيرها وكبيرها على الإنسان لتجمع حصادا يوميا أسود لا يشعر به و «تصفيقا حادا» وغيرها من

القصص التي تلتقط صورا من الحياة اليومية فتسجلها بتعليقها الخفي الذي ينطقه القارئ ولا يقرأه. ونجد قصصا أخرى

تسجل حالة المجتمع بكل تناقضاته وتشوهاته كما تفعل «شيزوفرنيا» و«نص القانون» اللتان تسجلان العقلية المزدوجة

التي تقبل من الدين صلاته ومن الشيطان رشاويه, و «صديقي ماسح الأحذية الطفل» في تجسيد لغوي بديع لمأساة عمل

الأطفال الذين طحنتهم الظروف الاقتصادية وهي قصة مكتوبة بلغة تسعى للسمو وماسح أحذية كلما قام بمسح حذاء

نازعت عيني في البكاء ثم يخرج بي فى سرعة راقية لهذا الرجل المتسول (ظاهرياً) ولقطة تذهب بي إلى جو صوفي

خلاب وأنا أراجع في ذاكرتي كل الحكايات التي استمعت لها عن (أصحاب أهل الخطوة) وأقرنها -على استحياء- بقفزات

مرض السرطان اللعين، وهو نفس ما تسجله قصة أخرى باسم «قصتان» ترصد التفاوت الهائل بين الطبقات الذي


ازدادت حدته في السنين الأخيرة. بينما تسجل «أقصد الصورة بالطبع» حالة فريدة من التقوقع حول النفس حتى يخشى


الإنسان تحقق أحلامه حيث ركزت القصة على اللقاء كحدث بالنسبة للبطل أكثر من أن توضح خلفية الأحداث، إلا في


سطور قليلة فقط . ولأن الشباب العربي مهموم دوما بقضاياه السياسية خاصة مع تزايد الصراع ضد قهر الاستعمار من


ناحية وتسلط ذوي السلطان من ناحية أخرى نجد قصصاك «كيس الحلوى» و «شجرة التين» و «المواطن المستقيل»


تسجل هذه الصراعات الهائلة التي تحرق أحيانا روح ضحاياها كما فعل المواطن المستقيل حيث في هذه القصة يرتكز


الكاتب على تقنية الفلاش باك لتوضيح بعض أسباب حالات شخصية البطل و طبيعته النفسية فتكوينها البنائي بمثابة


مجموعة من القصص المتداخلة، أو تزرع بذرة صمود تنمو من تحت الأنقاض كما في شجرة التين وترصد كيف أن


حدود السيادة تتلاشى حين تضيع الحمية في «حدود الخجل». ففي قصة «كيس الحلوى» يهتم الكاتب بأدق تفاصيل


المشهد فاهتمامه بالوصف جزء من الحبكة الفنية فكأنه دمج بين وصــف المشــهد و مكونات (الصراع). الكتاب قراءته


تجربة ممتعة, فهو يتميز بتنوع كبير في المواضيع والأساليب. ومتابعة تلك البراعم الموهوبة التي لم تجتمع في مكان


واحد من قبل ولكن جمعتهم الموهبة والإصرار وهي تقدم ثمارا مختلفة من ثمار الأدب الساخر و الرومانسي و الخيالي

والواقعي في حديقة قصصية واحدة يكشف عن مواهب مبشرة تستحق مزيدا من الرعاية والاهتمام.

عندما وقف الشعب يشاهد

النهارده كنت عند المعاهد بتاعي ( معهد التعاون ) في الشارع الي وراه ( القصر العيني) نقابه الأطباء ( دار الحكمه ) كان فيه وقفه أحتجاجيه لشباب الأطباء بيطلبو فيها برفع رواتبهم وزياده المنح ومخصاصات البحث العلمي كنت معدي بقي من قدمها رايح أجيب حاجه من مكتبه أفاق فلقيت الناس الي وقفه تشرب عصير في المحل الي قدمهم وقفين يتفرجم كأنه فيلم سينما جميل .
وبيقرأو اللوحات المرفوعه كأنهم بيتفرجو علي فيلم صامت لشرلي شابلن .
طب وبعدين هانفضل وقفين نشرب عصير قصب في الحار وأخوتنا وأهلنا مترمطين علي سلالم النقابات والميدين والمحاكم ؟

الأحد، 9 أغسطس 2009

أسطوره ...................عاشقين

كنا دوماً معاً مذ وعت عيني الدنيا وأنا موقن أني لها وأنها لي .
كيف لا؟ وقد صاح طائري يوم مولدي بأسمها..............
جميله
*******************************
لا أعلم لمَ هو بالذات
لكن دوماً كنت أعرف أن حبيب عمري سوف يكون ملاك وعندما أخبرني بأسطورة الطائر الذي يصيح بأسم شريك العمر يوم المولد تأكدت أني سمعت يوم مولدي أسمه ................
ملاك
.........................................
رنين هاتفي يخبرني أنها هي فرددت مداعباً:
- الو. مين معايا
قالت برقه . مشاكسه :
معقول مش عارف أنا مين !! انا الي أنت فضلت تدور عليها طول حياتك .
أضحك قأل لنفسي كم أحب جمالها الرباني :
بحبك ياجميله .
**********************************
عندما يقول لي (بحبك ياجميله) أقسم أني أعشق فيه رجولته تلك الممتزجه بطفولت الملائكه:
- بحبك ياملاك
************************************
- بجد هاتقبل بابا
هكذا قالت بفرحه تمنيت لو أخبرها كل يوم بأني سوف أقابل أبيها لأري تعبيرات الفرح تلك علي وجهه
*****************************************
- أه طبعاً أمال بهذر
أه كم أعشق جديته تلك ,كم أعشق أن يكون صارم في الأموار التي لا تقبل أنصاف الحلول , أن يكونعطوف عندما يحتاج الأمر حنوه ,
ان يكون عندما يجب أن يكون .
***********************************
لذال نفس الرنين يصدر عن هاتفي من أول الصباح لا يستكين ولا يخمد له صوت .
توقف فجأه عن الرنين فأمسكت به ظناً مني أنه فرغ من شحنته الكهربئيه فوجدته ممتلئ حتي الحافه وان هي الا لحظات حتي دخلت أختي ورده ممسكه جولها وهي تقول :
خد ياملاك كلم جميله ديه هاتموت روحها من العياط .
التقط الهاتف من يدها كمن سرت في جسده شحنه كهربيه :
الو.................
يأتيني صوتها محمل بالبكاء محترقاً بلوعه شهقاتها :
انت مابتردش عليا ليه ياملاك؟ خلاص كرهت جميله ياملاك .
أكره جميله أذا وجد من يكره الجنه ........... فهو وحده من يستطيع أن يكره جميله .
أبوكي رفضني ياجم........
لم أستطع أن أكمل أسمها
تكمل وصوتها يحرقني :
عارفه . ومنعني أكلمك ياملاك..............بس لازم أعرف هانعمل أيه دلوقتي .
مش هانعمل ياجميله ....... أنا مسافر خلاص
مسافر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أه .........
خلاص يعني ياملاك؟؟؟؟
لم أجد جواب الي سؤاله أ نعم (انتهي كل ما كان بيننا ) لأجل اني لا أستطيع أن أوفي بطلبات أبيها علي أكمل وجه .
خدي ورده معاكي ياجميله.

**************************
ثبتت عيناي علي أرض مصر وطائرتي تحلق مبتعد فلم أستطع ان أرغم نفسي علي المقاومه أكثر فأنهمرت الدموع من عيني كدموع طفل ثكل أمه .
ومن بين دموعي القيت أخر نظره علي أرضها وأرضى .