صوري

الاثنين، 14 ديسمبر 2009

كلبه

كلبه

كنت أتألم بحق، عندما لمحتها من مكاني أسفل الكوبري.. تمشي علي قائميها الأماميين وتحاول رفع الخلفيين عن الأرض . خف شعوري بالألم، فنظرت إليها. ظننت ان ظهرها أنقسم ثم لمحت بين فخذيها ما ظننته في المبتدأ أثداءها. تمعنت فيها، فتبين لي جروها يُطرد من رحمها. اقتربت مني أكثر، و استلقت بجانبي، أخذت تدفع بكل ما أوتيت من قوة حتى أنفصل عنها جروها.. ثم خمدت أنفاسها!..
نظرت لها فعاودني الألم.. أخذت نفس عميق، ثم دفعت مولودي بقوة، فليست وحدها الكلاب تموت في هذا المكان

الاثنين، 26 أكتوبر 2009

بتمعن

أنظر حولك جيداً , تأمل , أمعن النظر في مفردات حياتك ومن حولك من البشر تجد نفسك واحد من ضمن سبعة مليارات من البشر ( ولا زالوا في ازدياد) ماذاحاولت ان تفعل لكي تظهر عليهم؟ . مالذي تركته يخلد ذكراك؟ . لتصبح فتي العالم الأول . طبعاً لا أقصد ان أعذبك بسؤالي وأنت تحتضر . لكن صدقني سأموت كمداً لو لم أعرف .

أنت هناك صبي كواء تمشي متلكعاً في الطريق أرسلك ( الأسطي ) لكي تشتري له شئ لكنك لاتنوي ان تجعله ينال مايريد بسهوله سوف تأخذ جل وقتك في طريقك لكي تعوض القهر الذي تناله منه , تقابل صديقك صبي ( الميكانيكي ) تقف معه تحكي له كيف حدثت الوقيعه بينكم . وان ( الأسطي ) الكواء يشعر نحوك بالحقد ولا يريد لك الخير . تحكي له المشكلة التي حدثت بينك وبين رمضان القهوجي .
عندما تعود من رحلتك المليونية تجد الأسطي في انتظارك وعيناه ( تطق شرار ) ينهال عليك ( بالخرطوم الأسود ) الذي سيظل لك رعباً بقيه العمر . يقذف بك الي الشارع لاعناً ( سلسفين جدودك ) .
تعود اليه باكياً ليعيدك للعمل . وعندها يصير هذا دربك. لا تنصاع الا بالعصي ...................
أرجوك لا تعد لتحدثني عن ( سعر الأنسان اللي بيرخص كل يوم )

انت الأن ( أسطي ) كواء تضرب صبيك كل يوم ( علقه ) حتي يصير رجلاً مثلك . تناكف الزبائن ويناكفوك ......... أخر النهار تستحلب قطعه الأفيون أسفل لسانك مع ( سيجارتين متعمرين ) لتكمل اليوم التالي .
تراها مره أمامك فتذوب قطعه الأفيون في لمح البصر مع لعابك الذي سال عليها . ويتطاير بسرعه تأثير ( السيجارتين ) تضم عباءتها المفتوحه من الأمام علي جسدها فتتجسد لك ملامحه تشعل فيك رغبه حاره تتفجر مع قدمها التي تظهر حتي الركبه بيضاء بضه تخفيها هي في سرعه وكأنها لم تظهرها عن عمد .
لكن يظل المختفي من جسدها أكثر فتنه من الظاهر .

تزوجتها . هل تظن في نفسك اليوم ماظننته يوم الزواج ؟ نصحك كثيراً الا تفعل لكنك أجبتهم انهم يحسدونك عليها . المشكله في الحكايات التي صارت تصل اليك كل يوم وانت تغض عنها الطرف مدعياً ( ان الي يمشي ورا كلام الناس مايكسبش ) لكن الأمر لم يعد مجرد كلام . فجأه ظهر فيلم قصير تنقلته الهواتف النقاله لم تكن صورتها واضحه . لكن انت عرفتها بدت معه كما تكون معك تماماً . وان كانت هنا أكثر فجراً وعهراً مما تكون معك . طلقتها لكن بعد ان فقدت كرامتك أمام أهم مخلوق لك ............. نفسك .
ألهذا صرت تكره المرأه .

تزوجت الأخري . خاليه من أي جمال . فقد صرت تشمئز من الجميلات . تكوينها يشبه تكوين جسد " عبده صبيك" المصاب بالجفاف . لكن الحشيش يفعل المعجزات تغيب عن الوعي فلا تري شئ .
جاء أبنك الأول قررت ان تجعله أفضل كواء في العالم . أتخذته صبياً لكنك لم تستطع تعليمه . فأنت لا تعرف وسيله للتعليم سوي سلب الكرامه . لكنك لا تستطيع فعلها مع ( حبة عينك ) فصار غلام( أغا) لا هو بصاحب صنعه ولا هو بمتعلم . حتي انك صرت تشك في رجولته مع تصرفاته المريضه .
الابن الثاني حاولت ان تجعله رجلاً . ضربته , جلدته وصار رجلاً ليس كما تمنيت . إنه لم يبتعد عنك كثيرا يستحلب الأفيون مع سيجارتين ( متعمرين ) لكن الفتى صار أكثر رجوله من أبيه فصارت كل المخدرات لعقله غذاء . أصبح شقي خطر هكذا ذهبت الذريه الصالحه ولد مخنث والأخر شقي .
فماذا فعلت حتي لتكون مجرد أنسان ؟

شيخوختك ترج كيانك . المسجد هو ملتجأك . ( دكانك الصغير ) سلمته لصبي تعلم علي يدك قديماً وصار الرزق بالنصف . المشكله هي انك تنهي صلاة العشاء وتخرج تبحث عن " تعميره " تبرر لنفسك ذلك بأن " الله غفور رحيم " وانك " أتعودت علي كده " علي هذا المنوال تحيا حتي أًصابك ما أصابك .
صرت دميه خرساء لا تجد غيري يحدثك وتحدثه . المشكله انك فقدت قدرتك فأنا أعرفك أكثر منك .
لا تحاول ان تكذب علي بأنك كنت مجبراً علي أمرك . بل كنت سيد قرارك دوماً . ولكن ها هو حكمك علي نفسك ذاهب . هل تريد العوده لتغير العالم . لتصير أعظم رجلاً في التاريخ . انت كاذب وتعرف ذلك . أخر شئ يمكنك تمنيه هو ان تموت فلتدعو الله بذلك من قلبك

الأربعاء، 16 سبتمبر 2009

يوم أنتصار الريدكالين علي الليبرالين


لاحظه وقبل ما حد يشتم أو يضرب ديه مش شتيمه .................... ده مجرد نوع من أنواع الدعايا ذي مايجوي يقولولك تعالي كل عندنا الهالوبينو تلاقيك رحت علي طول من غير ماتكون عارف أيه معني الهالبينو ده ............. خلينا ندخل في الكلام بقي قبل ما أنسي .
النهارده كنت راكب المترو ( خط المرج حلوان ) وأحنا في محطه غمره طلع (قس) رجل دين مسيحي كبير في السن جداً ومتعكز علي عكاز وجنبه شاب أسمر ...........
المهم ماحدش قام وقاعده غير شخص واحد بس وهو رجل سني ملتحي كان يقراء القرأن ....................
جيه في بالي حجتين للجزاء ده الأولي .......................
هل قام الرجل الملتحي ليجلس القس لمكانته الدينيه ؟
أم قام ليجلسه لكبر سنه ؟
في الحال الأولي نجد ان ( الرديكالياً) كما يطلق عليهم الغرب انتصرو فهم يجلون أهل الدين عامه !!!!!!!!!!!!!!!
في الحال الثانيه هل كان ليفعلها شخص من المطالبين بالحرياة بمعني الشيخ السني قام وأجلس الرجل الكبير في السن دون النظر الي دينه وهي في نظري قمه الليبراليه .
اليوم نجد المطالبين بالحريات أسري المكاتب يطالبون حريه النساء بالسفور ( بل ويلعنون ويفرضون السفور علي غير السافرات ) هل هذه حريه ؟
ثم اين هم الأحرار من مشاكل وطنهم أم أنها أختزلت في كيف تمشي هذه وكيف تمشي تلك .
عموماً هذا مجرد مقال أرجوكم لا تردو عليه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

الثلاثاء، 15 سبتمبر 2009

دعاء


>قيل أن جبريل علية السلام أتى النبي صلى الله علية وسلم فقال :-
>
>يا محمد ، السلام يقرئك السلام ، و يخصك بالتحية و الإكرام ، و قد أوهبك هذا
>الدعاء الشريف
>
>يا محمد ، ما من عبد يدعو وتكون خطاياه و ذنوبه مثل أمواج البحار ، و عدد
>أوراق الأشجار ، و قطر الأمطار و بوزن السموات و الأرض ، إلا غفر الله تعالى
>ذلك كله له .
>
>يا محمد ، هذا الدعاء مكتوب حول العرش ، و مكتوب على حيطان الجنة و أبوابها ،
>وجميع ما فيها ..
>أنا يا محمد أنزل بالوحي ببركة هذا الدعاء و أصعد به ، و بهذا
>الدعاء تفتح أبواب الجنة يوم القيامة ، و ما من ملك مقرب إلا تقرب إلى ربه
>ببركته .
>ومن قرأ هذا الدعاء أمن من عزاب القبر ، ومن الطعن والطاعون وينتصر ببركته على
>أعدائه
>
>
>يا محمد ، من قرأ هذا الدعاء تكون يدك في يده يوم القيامة ومن قرأ هذا الدعاء
>يكون وجهه كالقمر ليلة البدر عند تمامها ، و الحلق في
>عرسات القيامة ينظرون إلية كأنه نبي من الأنبياء .
>
>يا محمد ، من صام يوما واحد وقرأ هذا الدعاء ليلة الجمعة أو يوم الجمعة أو في
>أي وقت كان ، أقوم على قبره ومعي براق من نور – عليه سرج من ياقوت أحمر ،
>فتقول الملائكة : يا إله السموات والأرض ، من هذا العبد- فيجيبهم النداء ، يا
>ملائكتي هذا عبد من عبيدي قرأ الدعاء في عمرة مرة واحدة . ثم ينادي المنادي من
>قبل الله تعالى أن اصرفوه إلى جوار إبراهيم الخليل علية السلام وجوار محمد صلى
>الله عليه وسلم
>
>يا محمد ، ما من عبد قرأ هذا الدعاء إلا غفرت ذنوبه ولو كانت عدد نجوم السماء
>ومثل الرمل والحصى ، و قطر الأمطار ، و ورق الأشجار ، و وزن الجبال و عدد ريش
>الطيور ، وعدد الخلائق الأحياء و الأموات ، و عدد الوحوش و الدواب ، يغفر الله
>تعالى ذلك كله ، ولو صارت البحار مدادا و الأشجار أقلاما والإنس والجن
>والملائكة ، و خلق الأولين و الآخرين يكتبون لي يوم القيامة لفي المداد وتكسر
>الأقلام ولا يقدرون على حصر ثواب هذا الدعاء.
>
>وقال عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ، بهذا الدعاء ظهر الإسلام والإيمان .
>وقال عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه ، نسيت القرآن مرارا كثيرة فرزقني الله
>حفظ القرآن ببركة هذا الدعاء.
>وقال سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه . كلما أردت أن أنظر الى النبي
>صلى الله عليه وسلم في المنام ، أقرأ هذا الدعاء .
>وقال سيدنا على بن أبي طالب كرم الله وجهه ورضي عنه ، كلما أشرع في الجهاد .
>أقرأ هذا الدعاء وكان تعالى ينصرني على الكفار ببركة هذا الدعاء .
>
>و من قرأ هذا الدعاء وكان مريضا ، شفاه الله تعالى- أو كان فقيرا ، أغناه الله
>تعالى
> ومن قرأ هذا الدعاء وكان به هم أو غم زال عنه ، وإن كان عليه دين خلص منه ،
>وإن كان في سجن وأكثر من قرائته خلصه الله تعالى ويكون آمنا شر الشيطان ، وجور
>السلطان
>
>قال سيدنا رسول الله
>صلى الله عليه وسلم : قال لي جبريل : يا محمد ، من قرأ هذا الدعاء بإخلاص قلب
>ونية على جبل لزال من موضعه أو على قبر لا يعذب الله تعالى ذلك الميت في قبره
>ولو كانت ذنوبه بالغة ما بلغت ، لأن فيه أسم الله الأعظم .
>
>وكل من تعلم هذا الدعاء وعلمه لمؤمنين يكون له أجر عظيم عند الله وتكون روحة
>مع أرواح الشهداء ، ولا يموت حتى يرى ما أعده الله تعالى له من النعيم المقيم
>. فلازم قراءة هذا الدعاء في سائرالأوقات تجد خيرا كثيرا مستمرا إن شاء الله
>تعالى .
>
>فنسأل الله تعالى الإعانة على قراءته ، وأن يوفقنا والمسلمين لطاعته ، إنه على
>ما شاء قدير وبعباده خبير والحمد لله رب العالمين
>والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين
>إلى يوم الدين .
>
>*_الدعاء _*
>
>بسم الله الرحمن الرحيم
>لا إله إلا الله الملك الحق المبين
>لا إله إلا الله العدل اليقين
>لا إله إلا الله ربنا ورب آبائنا الأولين
>سبحانك إني كنت من الظالمين
>لا إله إلا الله وحده لا شريك له
>له الملك و الحمد يحي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وإليه المصير
>وهو على كل شيء قدير.
>لا إله إلا الله إقرارا بربو بيتة
>سبحان الله خضوعا لعظمته
>اللهم يا نور السماوات و الأرض ، يا عماد السماوات الأرض ، يا جبار السماوات
>والأرض ، يا ديان السماوات والأرض ، يا وارث السماوات والأرض ، يا مالك
>السماوات والأرض ، يا عظيم السماوات والأرض ، يا عالم السماوات والأرض ، يا
>قيوم السماوات والأرض ، يا رحمن الدنيا ورحيم الآخرة .
>اللهم إني أسألك ، أن لك الحمد ، لا إله إلا أنت الحنان المنان ، بديع
>السماوات و الأرض ، ذو الجلال و الإكرام ، برحمتك يا أرحم
>الراحمين .
>
>بسم الله أصبحنا و أمسينا أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمد رسول الله ، وأن
>الجنة حق ، والنار حق ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها ،
>و أن الله يبعث من في القبور . الحمد لله الذي لا يرجى إلا فضله ، ولا رازق
>غيره .
>الله أكبر ليس كمثله شيء في الأرض و لا في السماء وهو السميع البصير.
>اللهم إني أسألك في صلاتي ودعائي . بركة تطهر بها قلبي، وتكشف بها كربي ،
>وتغفر بها ذنبي ، وتصلح بها أمري ، وتغني بها فقري ، وتذهب بها شري ، وتكشف
>بها همي وغمي، وتشفي بها سقمي ، وتقضي بها ديني، وتجلو بها حزني ، وتجمع بها
>شملي ، وتبيض بها وجهي.
>
>يا أرحم الراحمين
>اللهم إليك مددت يدي، وفيما عندك عظمت رغبتي. فأقبل توبتي، وأرحم ضعف قوتي،
>وأغفر خطيئتي، وأقبل معذرتي، وأجعل لي من كل خير نصيبا ، والى كل خير سبيلا
>برحمتك يا أرحم الراحمين .
>اللهم لا هادى لمن أضللت ، ولا معطى لما منعت ، ولا مانع لما أعطيت ، ولا باسط
>لما قبضت ، ولا مقدم لما أخرت ، ولا مؤخر لما قدمت .
>اللهم أنت الحليم فلا تعجل ، وأنت الجواد فلا تبخل ، وأنت العزيز فلا تذل ،
>وأنت المنيع فلا ترام ، وأنت المجير فلا تضام ، و أنت
>على كل شيء قدير.
>اللهم لا تحرم سعة رحمتك ، وسبوغ نعمتك ، وشمول عافيتك ، وجزيل عطائك ، و لا
>تمنع عنى مواهبك لسوء ما عندي ، ولا جازني بقبيح عملي، ولا تصرف وجهك الكريم
>عنى برحمتك يا أرحم الراحمين .
>اللهم لا تحرمني وأنا أدعوك ... ولا تخيبني و أنا أرجوك .
>اللهم إني أسألك يا فارج الهم ، و يا كاشف الغم ، يا مجيب دعوة المضطرين ، يا
>رحمن الدنيا ، يا رحيم الآخرة ، أرحمني برحمتك .
>اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت ، وبك خاصمت وإليك حاكمت ، فاغفر لى ما
>قدمت و ما أخرت ، وما أسررت وما أعلنت ، وأنت المقدم وأنت المؤخر . لا إله إلا
>أنت الأول والأخر والظاهر و الباطن ، عليك توكلت ، وأنت رب العرش العظيم .
>اللهم آت نفسي تقواها ، وزكها يا خير من زكاها ، أنت وليها و مولاها يا رب
>العالمين اللهم إني أسألك مسألة البائس الفقير- وأدعوك دعاء المفتقر الذليل،
>لا تجعلني بدعائك رب شقيا ، وكن بي رءوفا رحيما يا خير المئولين ، يا أكرم
>المعطين، يا رب العالمين .
>اللهم رب جبريل وميكائيل و أسرافيل وعزرائيل، أعصمني من فتن الدنيا و وفقني
>لما تحب و ترضى ، وثبتني بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة – ولا
>تضلني بعد أن هديتني وكن لي عونا ومعينا ، وحافظا و ناصرا.
>
>آمين يا رب العالمين
>..
>اللهم أستر عورتي و أقبل عثرتي، و أحفظنى من بين يدي و من خلفي ، وعن يميني و
>عن شمالي ، ومن فوقي ومن تحتي ، ولا تجعلني من الغافلين اللهم إني أسألك الصبر
>عند القضاء ، و منازل الشهداء ، و عيش السعداء ، و النصر على الأعداء ، و
>مرافقة الأنبياء، يا رب العالمين
>
>*امين يا ارحم الراحميين.اخواني اخواتي ارجوا من كل من يقرا هذا الدعاء ان يبلغه عنا و
>لو لاحد فقط و والله ان الله لا يضيع اجر المحسنين و سيكون هذا الدعاء باذن
>الله حجة لنا يوم القيامة لا حجة علينا باذن الله تعالى*
>*اسال الله ان يوفقنا لما يحبه و يرضاه و جزاكم الله كل خير.""
>ولا تنسونا من دعائكم ....
>**********************************************
دعاء زين العابدين بن علي لتفريج الكرب:
إلهي كيف أدعوك وأنا أنا، وكيف أقطع رجائي منك وأنت أنت؟، إلهي إن لم أدعك فستجب لي فمن ذا الذي أدعوه فيستجيب؟ وإن لم أسألك فتعطيني فمن ذا الذي أسأله فيعطيني؟ وإن لم أتضرع إليك فتنجيني فمن ذا الذي أتضرع إليه فينجيني؟ إلهي وكما فلقت البحر لموسى فنجيته من الغرق فصلّ اللهم على محمد وعلى آل محمد ونجني مما أنا فيه من كرب بفرج عاجل غير آجل وبرحمتك يا أرحم الراحمين. (يقرأ مئة مرة بعد صلاة ركعتين في ثلث الليل الأخير)

السبت، 12 سبتمبر 2009

تبرج

وقفت أمام المرأه , وضعت اللمسات الأخيره لزينتها , تبرجت كما تتبرج كل يوم ,طافت بعدها بكل مرايا منزلها كل مرأها تخبرها كم هي جميله , كا مرأه تمتدح جمالها , وأخري رغم غيرتها الشديده منها أخبرتها ألا تثقل من وضع الكحل علي جفونها .................. مع انها كانت تثقله مثلها تمامً .
خرجت من باب المنزل صدمتها الرمال المقفره ........... السماء التي تخلو تمامً من الغيوم .
تذكرت للمره الألف ............... لا تزال علي جزيرتها المقفره ............. هي والمرايا

بروده

بروده

يمشي بخطوات نشيطه ,سريعه علّ النشاط يمدُ جسده بالدفء الكافي يعاود تحسس عنق كنزته الصوفيه ثم يشد سترته المنتفخه حول جسدهتظل البروده تجتاحه . تلك البروده التي لم يعتدها في بلاده , منظر الثلوج الذي بدا له في أول أيامه في تلك البلاد كأعجوبه من الأعاجيب وعندما رأي البنايات الشاهقه واللوحات المضيئه العملاقه.. الشوارع النظيفه التي تشعرك دوماً كأن اليوم هو الجمعه، فلا زحام سير ولا مشاجرات ولا بشر يجرون في كل أتجاه تأكد أنه نائم وأنه يحلم
( كأنه يمثل في فيلم ) هكذا فكر وهو يصعد الدرج الي حيث شقته يتفصد العرق علي جبينه أثر حرار التدفئه المركزيه وملابسه الثقيله جداً ومع ذلك لازال يشعر بالبرد . يدخل الي شقته زميله في السكن -السوري- لايزال في عمله .
عندما تقابلا أول مره تشاجرا سب النظام المصري فسب هو النظام السوري.. دخلا في معركه كلاميه , استخدما كل الألفاظ النابيه التي عرفاها طيله حياتهما.. كاد تتحول إلي معركه لولا أن كلاهما كان يخشي أن تبدأ صلته بالأخر بتلك الطريقه. وعندما تعبا من الشجار... ناما!
وفي اليوم التالي سبا أنظمه الحكم المستبده في العالم كله ولم يتشاجرا. فيكفي ان أنظمه حكم بلادهم هي التي أرسلتهم ها هنا .
حكي هو للسوري قائلا :
-تخيل الناس تبقي واقفه في طابور العيش تتخانق عشان واحده أخدت خمس أرغفه زياده والدقيق المدعوم الي هو بتاعهم أصلاً خارج قدمهم ولا يفتحو بقهم
ضحكا بين أنفاس ( المريجونا ) التي أحضارها السوري مع زجاجات الجعه ( ليحتفل بصديقه الجديد ) في البدء رفض لكنه قبِل بعد دقيقتين من الإلحاح رغبته أن يجرب و اليأس الذي يخنق صدره جعل شفتيه تقبل مبسم السيجاره المحشوه وهو الذي طلما رفض في مصر .
- مانا فضلت خمسه وعشرين سنه في مصر ما بشربش عشان مايقلوش عليا حشاش أيه الي حصلي انا خرجت منها والحششين فضلو فيها
رقصا معاً خلعا ملابسهم ورقصا علي أغنيه الحلم العربي ثم ناما .
رأى في المرآه شعره الذي شاب مبكراً ووجهه الذي بدا في الخمسين وهو بعد في الخامسه والعشرين .
بكي , نظر لنفسه في المرآه و صاح :
-بتعيط ليه ياعم الراجل يالي بتعرف تاخد قرار مش انت الي جبت نفسك هنا ولا حد ضربك علي إيدك
صرخ في وجهه الظاهر في المرآه، سب نفسه .
عندما أخذ قراره بالسفر لم ير سوي مفردات نفسه.. أصدقاؤه أما منشغلون بأعمالهم وأزواجهم وأما سافروا إلي دول الخليج .
أخوته تشاغل كل واحد منهم بحياته .
قرار أن يعاقبهم سوف يحرمهم منه للأبد سوف يجعلهم يتمنون لحظة واحدة يرونه فيها واليوم هو لم يعاقب سوي نفسه.نفخ في يده المرتعشه من البروده ثم شرع يخلع ملابسه فقد أيقن ان الملابس الثقيله لن تفيد في تلك الحاله
عمووووووووور

التاريخ لا أتذكره بالضبط لكنه يوم من أيام الخالق وأكيد لن يطلبوه عند تسليمي جائزه نوبل في الأدب بسبب تلك القصه

الخميس، 13 أغسطس 2009

فيه أزمه أنوثه في البلد


كاتب المقال هو العزيز أحمد طه


ردا على مقال فيه أزمة رجولة فى بلدنا



الأنوثة هى تناول الأمور بلمسات الأنثى .

لقد رأينا الأنثى فى هذه الأيام تظهر بمظهر الشباب وتقلدهم فى الكثير من المظهر العام وطريقة التحدث بل والمفردات الشبابية

فتسمع من إحداهن " فكك - وكبر - وياشقيق وهكذا . بل وأمسكن الشيشه والسجائر وما خفى كان أعظم



وهذا مقطع من مقال كتبته أنثى


أين أنوثتك من تلك الصفات؟

1- امرأة لا ترحم ضعيفاً

طبيعة المرأة هيأتها لتكون بركاناً يتدفق منه حنان ورحمة، لكن عندما يتفجر هذا البركان بحمم من عدم الرحمة والقسوة، خاصة لمن يحتاج فعلاً للمسة عطف أو طيبة، فإن هذه المرأة تودع أنوثتها كما ودعت رحمتها وحنانها.

2 - امرأة تتعامل بفتونة وعضلات مفتولة

عندما تتحول المرأة الرقيقة الناعمة إلى وحش كاسر يتعامل بعدوانية وقوة عضلات، تفقد الجزء الأكبر من أنوثتها، حلماً منها بأن تكون ذلك الرمز للقوة والطغيان، وكأن الرجل ليس إلاّ عضلات، لكن حذار من تلك الموجة العارمة التي ستجرفك إلى شط بعيد عن هويتك الحقيقية، فالمرأة عندما تمثل شخصية الرجل، تكون مخلوقاً أشد عدوانية، فهي تلعب دوراً ليس بدورها.


3 - امرأة فظة بلسان فظ


مَن يتوقع من ذلك المخلوق البريء الضعيف عند الصمت أن يكشر عن أنيابه إذا تكلم ليصبح قبيح اللسان، وعندها يصعب الربط بين الصورة الداخلية للمرأة الأنثى مع الصورة التي نراها بقناع أنثى مزيف، ونتمنى لو أنها بقيت صامتة إلى الأبد.


4 امرأة سيطر عليها الكره والحقد والغيرة

بما أن المرأة هي الأم والزوجة والحبيبة، فلا بد أن تكون بئراً لا تنضب من الحب، وإذا ما تصرفت بعد ذلك فإنها تفقد أول أسرار أنوثتها، بكرهها لكل من حولها وحقدها وغيرتها حتى تكره نفسها، وتحول حياتها معهم إلى جحيم من نار الحقد والغيرة وكره لا ينتهي.

5 - امرأة تفضل الانتقام على التسامح

دائماً ما نرى الأنثى متسامحة مضحية، يمكنها أن تغفر وتنسى، لكن عندما تتخلى عن تلك الميزة التي وُهِبت لها، فإنها تصبح متحجرة القلب والعقل وربما أكثر من الرجل، ولهذا نجدها أكثر إيلاماً وعنفاً منه.


6 امرأة يقتلها الغرور

فرّقي ما بين الثقة بالنفس والغرور، فكثير ما تتداخل المعاني لدينا، فنجد الكثيرات يتمايلن على درب الغرور، وتقول: أنا واثقة من نفسي، فالثقة جميلة ومطلوبة، بل إن الرجل يرغب بالمرأة الواثقة، لكنه أكثر ما يكره امرأة تتفاخر بغرورها باسم الثقة، مما يلغي جمالها الخارجي وتفقد جزءاً كبيراً من أنوثتها، فلا يكاد يرى من حولها إلاّ تلك القبيحة بغرورها.....



rofl[1].gif

الاثنين، 10 أغسطس 2009

ترصد هموم الشباب العربي وتحديات المرحلة المقبلة «حتى القهوة أصابها البرود»


الاثنين, 10 أغسطس 2009

اعتمد الادب العربي شعرا ونثرا على مجازات ورمزيات كثيرة

صورت الواقع بمرارته وآلامة واحزانه وألقت اسقاطات على

بعض الاشخاص التى شكلت جزءا مهما من هذا الواقع وهذه

المجموعة التي شارك فيها عدد من المؤلفين وقدم عرضها

الكتورة ايمان الدواخلي و الاديب محمد الدواخلي حتى القهوة

أصابها البرود هي إحدى الصور للإسقاطات المجتمعية ورغم انه

من المعروف أن القهوة مشروب محبب للكثيرين, ويزداد

الاشتياق لها حين تنهك العقول وتنشغل, وما أكثر ما ينهك عقول

الشباب في عصرنا المجنون ويشغلها. حتى القهوة أصابها

البرود! فأصبح كل شيء بلا طعم بعد أن طغت مرارات القلوب على كل تحويجة ممكنة للفنجان المحبوب. هكذا تسجل

قصة حتى القهوة أصابها البرود لحظة يأس تطغى على كل ما حولها فتمسخه وتفقده قيمته. القصة ضمن مجموعة

قصصية بنفس الاسم من إصدارات جماعة التكية الثقافية وهو يعد تجربة متميزة جمعت بين الجرأة والتجديد, فالكتاب

أفسح المجال لعدد كبير من الموهوبين الشباب (21 كاتبا) من مختلف أنحاء الوطن العربي وأعطى مساحة واسعة لتنوع

كتاباتهم بين أشكال حداثية جديدة كالقصة القصيرة جدا التي تعد ومضة لا تزيد عن ثلاثة اسطر إلى جوار الأشكال الأكثر

قدما كالخرافة التي تحمل عبق الأسطورة والتراث العربي مثل قصة «بيت الأرواح». ومع تنوع الأساليب والأشكال (حتى

بين أعمال الكاتب الواحد) فإن المواضيع تجتمع حول هموم مشتركة يحس بها الكتاب والقراء جميعا في هموم نلمسها في

الحياة اليومية والتي نأخذ لها كمثال أجاد التعبير «الأسود لا تشتري الكريمر» التي تسجل رثاء الإنسان لنفسه وإلقائه

عاقبة المتاعب على الزوجة حتى يوضع في موقف مماثل لمتاعبها فيقدرها. أو «جريمة اليوم» التي تسجل باقتدار كيف

تتراكم الذنوب صغيرها وكبيرها على الإنسان لتجمع حصادا يوميا أسود لا يشعر به و «تصفيقا حادا» وغيرها من

القصص التي تلتقط صورا من الحياة اليومية فتسجلها بتعليقها الخفي الذي ينطقه القارئ ولا يقرأه. ونجد قصصا أخرى

تسجل حالة المجتمع بكل تناقضاته وتشوهاته كما تفعل «شيزوفرنيا» و«نص القانون» اللتان تسجلان العقلية المزدوجة

التي تقبل من الدين صلاته ومن الشيطان رشاويه, و «صديقي ماسح الأحذية الطفل» في تجسيد لغوي بديع لمأساة عمل

الأطفال الذين طحنتهم الظروف الاقتصادية وهي قصة مكتوبة بلغة تسعى للسمو وماسح أحذية كلما قام بمسح حذاء

نازعت عيني في البكاء ثم يخرج بي فى سرعة راقية لهذا الرجل المتسول (ظاهرياً) ولقطة تذهب بي إلى جو صوفي

خلاب وأنا أراجع في ذاكرتي كل الحكايات التي استمعت لها عن (أصحاب أهل الخطوة) وأقرنها -على استحياء- بقفزات

مرض السرطان اللعين، وهو نفس ما تسجله قصة أخرى باسم «قصتان» ترصد التفاوت الهائل بين الطبقات الذي


ازدادت حدته في السنين الأخيرة. بينما تسجل «أقصد الصورة بالطبع» حالة فريدة من التقوقع حول النفس حتى يخشى


الإنسان تحقق أحلامه حيث ركزت القصة على اللقاء كحدث بالنسبة للبطل أكثر من أن توضح خلفية الأحداث، إلا في


سطور قليلة فقط . ولأن الشباب العربي مهموم دوما بقضاياه السياسية خاصة مع تزايد الصراع ضد قهر الاستعمار من


ناحية وتسلط ذوي السلطان من ناحية أخرى نجد قصصاك «كيس الحلوى» و «شجرة التين» و «المواطن المستقيل»


تسجل هذه الصراعات الهائلة التي تحرق أحيانا روح ضحاياها كما فعل المواطن المستقيل حيث في هذه القصة يرتكز


الكاتب على تقنية الفلاش باك لتوضيح بعض أسباب حالات شخصية البطل و طبيعته النفسية فتكوينها البنائي بمثابة


مجموعة من القصص المتداخلة، أو تزرع بذرة صمود تنمو من تحت الأنقاض كما في شجرة التين وترصد كيف أن


حدود السيادة تتلاشى حين تضيع الحمية في «حدود الخجل». ففي قصة «كيس الحلوى» يهتم الكاتب بأدق تفاصيل


المشهد فاهتمامه بالوصف جزء من الحبكة الفنية فكأنه دمج بين وصــف المشــهد و مكونات (الصراع). الكتاب قراءته


تجربة ممتعة, فهو يتميز بتنوع كبير في المواضيع والأساليب. ومتابعة تلك البراعم الموهوبة التي لم تجتمع في مكان


واحد من قبل ولكن جمعتهم الموهبة والإصرار وهي تقدم ثمارا مختلفة من ثمار الأدب الساخر و الرومانسي و الخيالي

والواقعي في حديقة قصصية واحدة يكشف عن مواهب مبشرة تستحق مزيدا من الرعاية والاهتمام.

عندما وقف الشعب يشاهد

النهارده كنت عند المعاهد بتاعي ( معهد التعاون ) في الشارع الي وراه ( القصر العيني) نقابه الأطباء ( دار الحكمه ) كان فيه وقفه أحتجاجيه لشباب الأطباء بيطلبو فيها برفع رواتبهم وزياده المنح ومخصاصات البحث العلمي كنت معدي بقي من قدمها رايح أجيب حاجه من مكتبه أفاق فلقيت الناس الي وقفه تشرب عصير في المحل الي قدمهم وقفين يتفرجم كأنه فيلم سينما جميل .
وبيقرأو اللوحات المرفوعه كأنهم بيتفرجو علي فيلم صامت لشرلي شابلن .
طب وبعدين هانفضل وقفين نشرب عصير قصب في الحار وأخوتنا وأهلنا مترمطين علي سلالم النقابات والميدين والمحاكم ؟

الأحد، 9 أغسطس 2009

أسطوره ...................عاشقين

كنا دوماً معاً مذ وعت عيني الدنيا وأنا موقن أني لها وأنها لي .
كيف لا؟ وقد صاح طائري يوم مولدي بأسمها..............
جميله
*******************************
لا أعلم لمَ هو بالذات
لكن دوماً كنت أعرف أن حبيب عمري سوف يكون ملاك وعندما أخبرني بأسطورة الطائر الذي يصيح بأسم شريك العمر يوم المولد تأكدت أني سمعت يوم مولدي أسمه ................
ملاك
.........................................
رنين هاتفي يخبرني أنها هي فرددت مداعباً:
- الو. مين معايا
قالت برقه . مشاكسه :
معقول مش عارف أنا مين !! انا الي أنت فضلت تدور عليها طول حياتك .
أضحك قأل لنفسي كم أحب جمالها الرباني :
بحبك ياجميله .
**********************************
عندما يقول لي (بحبك ياجميله) أقسم أني أعشق فيه رجولته تلك الممتزجه بطفولت الملائكه:
- بحبك ياملاك
************************************
- بجد هاتقبل بابا
هكذا قالت بفرحه تمنيت لو أخبرها كل يوم بأني سوف أقابل أبيها لأري تعبيرات الفرح تلك علي وجهه
*****************************************
- أه طبعاً أمال بهذر
أه كم أعشق جديته تلك ,كم أعشق أن يكون صارم في الأموار التي لا تقبل أنصاف الحلول , أن يكونعطوف عندما يحتاج الأمر حنوه ,
ان يكون عندما يجب أن يكون .
***********************************
لذال نفس الرنين يصدر عن هاتفي من أول الصباح لا يستكين ولا يخمد له صوت .
توقف فجأه عن الرنين فأمسكت به ظناً مني أنه فرغ من شحنته الكهربئيه فوجدته ممتلئ حتي الحافه وان هي الا لحظات حتي دخلت أختي ورده ممسكه جولها وهي تقول :
خد ياملاك كلم جميله ديه هاتموت روحها من العياط .
التقط الهاتف من يدها كمن سرت في جسده شحنه كهربيه :
الو.................
يأتيني صوتها محمل بالبكاء محترقاً بلوعه شهقاتها :
انت مابتردش عليا ليه ياملاك؟ خلاص كرهت جميله ياملاك .
أكره جميله أذا وجد من يكره الجنه ........... فهو وحده من يستطيع أن يكره جميله .
أبوكي رفضني ياجم........
لم أستطع أن أكمل أسمها
تكمل وصوتها يحرقني :
عارفه . ومنعني أكلمك ياملاك..............بس لازم أعرف هانعمل أيه دلوقتي .
مش هانعمل ياجميله ....... أنا مسافر خلاص
مسافر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أه .........
خلاص يعني ياملاك؟؟؟؟
لم أجد جواب الي سؤاله أ نعم (انتهي كل ما كان بيننا ) لأجل اني لا أستطيع أن أوفي بطلبات أبيها علي أكمل وجه .
خدي ورده معاكي ياجميله.

**************************
ثبتت عيناي علي أرض مصر وطائرتي تحلق مبتعد فلم أستطع ان أرغم نفسي علي المقاومه أكثر فأنهمرت الدموع من عيني كدموع طفل ثكل أمه .
ومن بين دموعي القيت أخر نظره علي أرضها وأرضى .

الخميس، 30 يوليو 2009

عيديتي(حلوه بردو مش وحشه )



اجتاحني شعور غريب باليتم أثناء مروري بالزقاق الضيق المفضي إلى ساحة الصلاة التي مدت إمام المسجد بمناسبة صلاه عيد الأضحى . كم هو غريب ذلك الشعور.. وكم هو جديد لم اخبره من قبل..
أفكر كيف أزيل أحساس اليتم عن اخوتي إذا كنت أنا نفسي أشعر به ؟ وهل فاقد الشيء يعطيه ؟
حاولت أن أنحي ذلك الشعور عني.. لكن ما أن رأيت سجاجيد الصلاة الممتدة وامتلأت آذانى بالتكبيرات المباركة حتى اجتاحني ذلك الشعور تماماً وسيطر عليّ حتى استسلمت له .. خلعت نعليّ ووضعت قدميّ على سجاد الصلاة وقد اجتاحتني الذكريات تماما وحلت بى عاصفة من الذكريات ..
العيد وتكبيراته التي يوقظنا لنسمعها وصلاته التي اعتدت الذهاب إليها بصحبته والعيدية التي يمد يده الينا بها..
بعد أن مات أبي صار العيد يأتى غير كاملاً حين نجتمع بأبناء عمومتي..
لكن للأسف اليوم لم يأتى عيدي
قطع خواطري صوت المؤذن يدعو للصلاة ( الصلاة قائمة ، الصلاة قائمة )
أنهيت صلاتي وعدت عبر نفس الزقاق لكني لم أتجه إلى منزلي بل اتجهت إلى منزل جاري وصديق عمري سعيد و صعدت درج منزلهم المتهالك حتى وصلت الى باب شقته طرقت كثيرا,واخذت اذيد من صوت طرقاتى حين سمعت صوت سعيد يصيح بأنه آت فتوقفت فتح لى صديقي الباب ووجهه بادي الإرهاق
صحت به- إيه يابنى ما جتش تصلى ليه ؟
- معلش راحت عليّ نومه
- طيب هات الأمانة الى عندك
استدار ودخل الى حجرته دون ان يدعوني حتى للدخول ..لكنى لم أستشعر غرابة فيما فعل فقد اعتدت تصرفه هذا منذ زمن لكني أيضا اعتدت رجولته وشهامته معى فى المواقف الصعبة .
خرج سعيد من حجرته وهو يتأرجح حاملا فى يده بعض الأكياس البلاستيكية
- أتفضل ياسيدى الأمانة بتاعتك.
- طيب وأهم جزء في الأمانه فين ياسعيد
- روح انت على البيت وأنا خمس دقائق أطلع أجيبها من فوق وأجيلك
قلت له :طيب بس متتأخرش
وخرجت من منزل سعيد عائدا إلى منزلي
وجدت الباب مفتوحا وأمى قد وقفت فى المطبخ تحضر الثريد الشهي لإفطار العيد
- تعالى يأمى شوفى انا جيبلك ايه
خرجت من المطبخ وهى تقول - جيبت ايه يامحمد ؟
أعطيتها حقيبتها وصحت بصوت عالي أنادي إخوتي
أخرجت أمى العباءه التى أحضرتها من الكيس وبدلا من أن تبتسم وجدت وجهها يتغير الى العبوس وقالت:
- انت جبت فلوس الحاجه منين يامحمد؟
وأمسكت ببقية الحقائب قبل أن يأخذها إخوتى
قلت لها وانأ ارتعش من داخلي
( أصل إنا حوشت من المصروف اللى انت بتدهولي
وجدت الحقائب تطير فى وجهي وامي تصيح : - بتكذب يامحمد. ده اللى انا ربيتك عليه ؟ ده الى هتربى اخوتك الصغيرين عليه
قطع صوتنا صوت سعيد وهو يلعن ويسب و ثغاء خروف يصدر خلفه نظرت لي أمي وعينها تقدحان شرارا - الخروف ده جاى لمين يامحمد ؟
قلت:- لينا ياأمى
صرخت - وكمان خروف لاء انا لازم اعرف فيه ايه
قلت لها :- لو قلت لك مش هاتزعلى
ردت - مدام مغلطتش ازعل ليه ؟
- طيب انا هاحكيلك
وبدأت أحكي

كانت أول مرة تعرف بعملي أشهر الصيف فكم رفضته مرارا حكيت لها عن تجارتي الصغيرة التي كونتها من شرائي للملابس الرخيصة من بورسعيد وبيعي لها بأضعاف ثمن شرائها..
حكيت لها أن ذلك لم يكن سهلا ..حكيت عن مطاردات البوليس لي كانني لص أو بائع للحرام..وانا الذى اعمل بشرف بينما يترك الخارجون على القانون دون رادع
قلت لها كيف أنى لم أنتظم بجامعتي من أجل ذلك.
حكيت ايضا عن مرافقتي للجزارين وتعلمي الذبح وكيف كنت أنادي بالشوارع الراقية أيام العيد فساكني هذه المناطق يعطون أكثر وقد كنت أحتاج أكثر وأفرق مكسبي على اخوتى مدعيا أنها من ادخاري طول السنه
حكيت كيف لم أبوح بكل مشقتي لعلمي أنها سترفض..
نظرت لى أمي بعينين ملأتهما الدموع ولم تنطق بحرف..
اقتربت من يدها وقبلتها قائلا: - انا آسف ياأمى بس بجد انت مش حاسه بيّ وكل عيد بيدخل علينا من غير ماأقدر اعمل حاجه عشان افرحكم .. وشهقت باكيا :- أنا آسف يا أمى
جذبتني بقوة واحتضنتى قائلة:- ربنا يخليك لينا ياحبيبى ربنا يخليك .. ابوك ماماتش يابني.. اللي خلف ما ماتش..
قبلت رأسى وهى تقول إياك تتأسف تانى انت راجل زي ابوك.. انا اللي آسفه رفضت كل حاجه وما قدمتش حل بدالُه
نظرت لها وقد اختلط الدمع بالضحك :- طيب مش نقوم ندبح الخروف بقى ياحاجه
صاحت امى تعالوا ياولاد شوفو اخوكم وهو بيدبح
واطلقت أول زغرودة فرح في بيتنا منذ وفاة والدي

رابع يوم العيد اخر ساعات فيه نظر لي أخى وقال:- تعرف يامحمد انا نفسى فى ايه اوى دلوقتى ؟
- ..........
أكمل: -نفسى آكل كشري
لحق اخي الآخر به:- وانا كمان عايز كشري .
ضحكت ملء قلبي فها هم قد شبعوا من الضأن واشتاقوا للكشري . ولأول مرة أحس السعادة وأنسى اليتم






الثلاثاء، 28 يوليو 2009

كيف ؟؟؟(أول حاجه كتبتها للأسف )

تسارعت خطواتى وتلاحقت انفاسى وانا اركض تجاه كشك الخبز القائم بأول شارعنا لعلى اجد مكانا متقدما بطابور الخبز به
لعلكم تتسائلون عن سبب ركضى مادام الكشك قائم ولم يعد الامر كما كان وقوف فى المخبز للحصول على الخبز ولعل انسب رد على سؤالكم هو ان كل ماغيره كشك الخبز هو ان الطوابير نقلت من امام المخابز الى امام الاكشاك والتغير الثانى هو ان اثناء عمليه النقل يتم اعاده تدوير الخبز من خبز يؤكل الى عجينه خبز وعلينا ان ناكل .
المهم دعونى لا اطيل عليكم كنت قد وصلت الى الطابور وربما احصل على الخبز بعد ساعتين فقط وهو وقت لعمرى لقصير حقا ,تلفت حولى فى تأفف من الحر لتصطدم عينى بجارى القاطن بالمسكن الذى يعلوه مسكنى لم اكن استريح لجارى هذا فهو من النوع الذى يعتبر نفسه خبير الدنيا تمام لا يستطيع احد ان يخدعه او يأكله على حد تعبيره
ظل الرجل يرغى ويزبد عن كيف ضحك على هذا وكيف حاول هذا ان يضحك عليه فلم يستطع اتجهت افكارى ناحيه زوجه الرجل فهى امرأه لعوب لها سمعه سيئه جدا فى منطقتنا على الرغم من ذلك تزوجها الرجل ظنا منه ان الناس تخدعه على الرغم من حركتها شديده الميوعه وملابسها الفاضحه ودائما تتحدث بطريقه سيئه
فجأه انتزعت نفسى من خواطري أيكون الرجل واقف معى وابتسم فى وجهه وتدور فى رأسى تلك الأفكار تجاهه استعذت بالله من الشيطان الرجيم
كان قد مرات حوالى الساعه والنصف ووجدت ان الطابور اقترب من نهايته ولم يتبقى سوى خمسه افراد فى الطابور امامى وشاهدت وشاهد كل من وقف معى فى الطابور رجل يتسلل من الباب الخلفى للكشك ويدفع فى يد الفتاه - هذا ان كان يمكن ان نطلق عليها فتاه فهى لا تشبه الفتيات فى اى شئ وبدات كانها متلقيه طعنه فى وجهها - عشر ة جنيهات وهو يبتسم قائلا ( بخمسه جنيه وهاتى تلاته جنيه )
تصايح بعض الموجدين فى الطابور غير ان الفتاه لم تلقى اليهم بالا
نظرت الفتاه اليه نظره مخيفه وهى تقول ( الخمسه جنيه بقت بتمنيه )
تراجع الرجل امام نظرتها المخيفه وقال ( الى تؤمرى بيه ياست الكل )
بعد قليل كانت قد وصلت الى منفذ البيع ولسوء حظى كان الخبز قد نفذ وقفت استمع الى الحوار الدائر بين الفتاه وصديقتها التى بدات حديثه العمل بالمكان
الفتاه التى لا تشبه الفتيات فى شئ ( بصى يابنتى متديش لحد باكتر من جنيه واحد وتنقصى منه رغيف اتنين كده وبتوع المطاعم الخمسه جنيه بتمنيه وبردو الى بيخدو العيش ياكلوه للمواشى و تطلعيلك بمصلحه حلوه اخر النهار )
قالت صديقتها ( بس ده مش حرام )
ردت الفتاه التى لا تشبه الفتيات فى شئ ( حرام ايه حرمت عليهم عشيتهم ياعنى الكام ملطوش الى بنخدهم اخر الشهر دول مش حرام وبعدين الناس ديه فكره انها بتضحك علينا خليهم فكرين بقى )
المهم بعد طول انتظار كالعاده جائت العربه المحمله بالخبز اخير واخذت ما اعطتنى اياه الفتاه التى لا تشبه الفتيات فى شئ وتأهبت للرحيل فسمعت جارى يخبرنى ان انتظره تمشينا معا حتى المنزل وظل طول الطريق يخبرنى عن صديقه الذى يعمل معه فى الورديه المسائيه ويخبرنى عن انه تزوج واحده سمعتها سيئه على امل ان تنصلح احوالها لكن للاسف احوالها لم تنصلح كانت اريد ان اقول له ( الى بيته من زجاج مايحدفش الناس بالطوب ) ولكنى صمت
عندما وصلنا الى المنزل قابلنا رجل ينزل مهرولا من على السلالم وما ان رأنا حتى بادرنا بالسلام ثم اتجه الى جارى بالحديث
( انت فين يارجل ان بقالى يجى نص ساعه بخبط على الباب ماحدش بيفتح )
رد جارى ( ليه ماهى المدام فوق يمكن نايمه ولا حاجه)
رد الرجل ( مش مهم انا كانت جيلك عيزك تاخدلى اجازه النهرده عشان تعبان اوى زى مانت شايف كده )
كان الرجل فعلا بادى الارهاق
رد جارى ( من عينى بس مالك يابنى )
رد الرجل( لا ابدا بس مرهق شويه )
قال جارى ( عينى ليك بس انت ريح وبقى عد الجمايل ياسيدى )
نظر الرجل وابتسم ثم قال ( واله انت جميلك مغرقانى ياخى )
ثم انطلق الرجل فى طريقه وصعدنا نحن على السلم واذا بى افجاء بزوجه جارى تقف على باب الشقه وهى ترتدى قميص نوم قصير وتغطى راسها بمنشفه وبدات مثل من خرج للتو من الحمام طبعا وضعت عينى فى الارض وانطلقت الى شقتنا بينما سمعتها تقول لزوجها
( انت جيت ياخويه) واعقبتها بضحكه غير محتشمه
ضحك زوجها فى بلاهة( اه جيت بس ايه الى مروقك على الصبح كده )
ردت هي( العيش ياسبع البرومبه العيش ) ثم اعقبتها بضحكه اخرى تشبه الاولى
عند ذلك كانت قد وصلت الى باب مسكنى فطرقت عليه طرقت خفيفه
فتح لى اخى الباب وهو يبتسم قائل ( صباح الخير )
ردت ( صباح النور , ايه ياخويه الى مصحيك بدرى كده ومخليك فرحان اوى كده ) ودخلت الى حجرتى
دخل ورائى وقال اقلك ( بس ماتزعقليش )
نظرت له نظره مستريبه (وقلت له هببت ايه المره ديه ياله)
قال لى ( ابدا , اصلى صحيت من ساعه كده وسمعت صوت الست الى تحتينا وهى بتدلع جوزها )
قلت لنفسى(من ساعه يانهار اسود) وبدا كل شئ واضح امامى
ثم قلت له ( بص انا مش هزعقلك زى ماوعدتك بس والله لو عملت كده تانى او شفتك بتكلم الست ديه تانى لاعلقك )
نظر لى اخى فى عدم تصديق وقال ( ماشى انا هادخل البس بقى عشان اتاخرت على الجامعه )
ذهب اخى وارتديت انا ملابسى واتجهت الى جامعتى ثم عدت وجلست الى حاسوبى حتى العاشره ودخلت لانام
استيقظت فى اليوم التالى على اذان الفجر فتوضئت ونزلت الى المسجد لأصلى وظل الأمام يدعى فى الركعه الثانيه على امريكا واسرائيل
( الهم دمرهم تدميرا )
(اللهم انصر المسلمين على الامريكان واليهود)
بعد الصلاه بدات افكر وجاء فى عقلى فكره غريبه كيف ننتصر على امريكا اذا كان فينا كل تلك الكميه من الفهلوه الكل يظن نفسه يضحك على الأخرين وكلنا فى الهوا سوى كلنا مضحوك علينا نظن نفسنا الأذكى
جارى يظن نفسه الذكى فيتحدى الناس ويظن نفسه اذكى الناس ويتزوج امرأه لعوب على الرغم من كل شئ تخونه وهو يظن انها تحفظه بل ويأتى فى سيره صديقه بما يعيبه
بائعه الخبز تظن انها تضحك على الناس ولكنها لعمرى لا تضحك سوى على نفسها
صاحب المطعم الذى يظن نفسه فهلوى وناصح ويستطيع ان يأخذ من الخبز القليل ليبيعه ويكسب منه ما يضحك سوى على نفسه
حتى انا اضحك على نفسى اعرف ان اخى يملاء عينيه من زوجه جارنا بل ويفرح اذا تكلم معها اعرف ذلك لانى انا نفسى افعل ذلك

الجمعة، 24 يوليو 2009

وحدتي





ان تظل داخل نفس المكان لمدة تربو على العام شئ بشع. ان تكون طفل فى الرابعه عشر وتظل بنفس المكان لمدة تربو على العام شئ بشع . ان يكون ذلك المكان عبارة عن سور حديد ممتد بين حائطين فى مسافه عرضها متر وطولها متر وارتفاعها متر ونصف لشئ بشع بحق .
سمعت اليوم أمى تسأل أبى :
- مش هانخرج الواد بقى ؟
رد عليها أبى بغضب
- نخرجه بعد ما قلنا للناس انه مات مع اخوه فى الحريقه الي هو عملها . عوزنا نتحبس ؟
صمتت ولكن بدا على وجهاها ان هناك ماتريد قوله
.....................................
- منذ متى وأنا قابع هنا ؟
سؤال أسئله لنفسى كل يوم لا أدرى حقاً زنزانتى الضيقه لا تتسع لعقلى كى أدرك هذا . لكن لابد انى هنا منذ زمن فقد بداء المشيب يضرب بذوره فى رأس أبى وأمى .
أمى تتمنى ان تخرجنى من هناك لكن أبى يهددها بالسجن كلما فكرت فى الامر , ربما ان أشعل النار فى جسد أخى الصغير لم يكن تصرف خطاء اثر تلك المعامله التى أعاملها ألان زنزنه متر بمتر وحولى الاوساخ فى كل مكان لا أدرى حقاً متى يأتى الفرج .
...................................
- كيف يعيش هؤلاء فى الخارج ربما هم ضرورين لكى يعيش أمثلى أتذكر ان هناك غيري كثير فى الخارج فكيف يعيشون حياتهم الطبيعيه دون أولأك الذين يمدونهم بالطعام والشراب لكنى اسمع المراءه تندينى بأبنى ربما لا تقصد المعنى الذي افهمه انا حقاً, عموماً اراهم يتشاجران كثيراً لكنى أميل لجانب المرأه أكثر فهى تتحدث دائم بصيغه المتحدث الثالث فتقول
- هو............
أما الرجل فدائم التحدث بصسغه المتحدث الاول والثانى معاُ(درجه لا معقوله من الطمع يحتويها صدر هذا الرجل) فيقول
- نحن .....................
............................................
لا أفهم شئ الاثنين يتحدثان بلغه لا أفهمه ليست ذات اللغه التى تتحدثها الاشياء من حولى هم دائم التشاجر , أما كل ماحولى لا يتشاجرو ابدً بل هم نادراً اصلاً مايتكلمون فهم دائمُ الأستماع الى أحاديثى فجأه تركض المرأه نحو كيانى الموجود خارج أرادتى .
فيقفز الرجل من مقعده ويخرج قطعه معدن ويجهاها ناحيتى وهى تعبث بأقفال كيانى البعيد عن ارادتى .
ينفتح مغلق كيانى فيصدر صوت عالى ووميض خاطف تسقط بعدها المرأه ارضاً وقد نتشر حولها شئ ما مختلف عما رأيته فى اى يوم لكنها لاتتحرك . أخرج من كيانى الموجود خارج ارادتى يحرك الرجل قطعه المعدن اللامعه نحوى ويضع يده على كتفه الايمن وتبدو على وجهه علامات غريبه اتقدم منه وتبدو ومضات غريبه فى عقلى حول ملابسه ولونها الأبيض يسقط وسط الشئ الذى تذكرت ان أسمه دماء وتطلخ حلته البيضاء ببقع منه فأنظر له وجسدى ينتفض ثم أعود مره أخرى ألى كيانى المنفصل عن أرادتى لأكمل حديثى الهام معا قضبان كيانى وبقايا قذورات أعتقد ان في حديثها الجديد