صوري
الاثنين، 26 أكتوبر 2009
بتمعن
بتاريخ 2:34 م بواسطة E-world
أنظر حولك جيداً , تأمل , أمعن النظر في مفردات حياتك ومن حولك من البشر تجد نفسك واحد من ضمن سبعة مليارات من البشر ( ولا زالوا في ازدياد) ماذاحاولت ان تفعل لكي تظهر عليهم؟ . مالذي تركته يخلد ذكراك؟ . لتصبح فتي العالم الأول . طبعاً لا أقصد ان أعذبك بسؤالي وأنت تحتضر . لكن صدقني سأموت كمداً لو لم أعرف .
أنت هناك صبي كواء تمشي متلكعاً في الطريق أرسلك ( الأسطي ) لكي تشتري له شئ لكنك لاتنوي ان تجعله ينال مايريد بسهوله سوف تأخذ جل وقتك في طريقك لكي تعوض القهر الذي تناله منه , تقابل صديقك صبي ( الميكانيكي ) تقف معه تحكي له كيف حدثت الوقيعه بينكم . وان ( الأسطي ) الكواء يشعر نحوك بالحقد ولا يريد لك الخير . تحكي له المشكلة التي حدثت بينك وبين رمضان القهوجي .
عندما تعود من رحلتك المليونية تجد الأسطي في انتظارك وعيناه ( تطق شرار ) ينهال عليك ( بالخرطوم الأسود ) الذي سيظل لك رعباً بقيه العمر . يقذف بك الي الشارع لاعناً ( سلسفين جدودك ) .
تعود اليه باكياً ليعيدك للعمل . وعندها يصير هذا دربك. لا تنصاع الا بالعصي ...................
أرجوك لا تعد لتحدثني عن ( سعر الأنسان اللي بيرخص كل يوم )
انت الأن ( أسطي ) كواء تضرب صبيك كل يوم ( علقه ) حتي يصير رجلاً مثلك . تناكف الزبائن ويناكفوك ......... أخر النهار تستحلب قطعه الأفيون أسفل لسانك مع ( سيجارتين متعمرين ) لتكمل اليوم التالي .
تراها مره أمامك فتذوب قطعه الأفيون في لمح البصر مع لعابك الذي سال عليها . ويتطاير بسرعه تأثير ( السيجارتين ) تضم عباءتها المفتوحه من الأمام علي جسدها فتتجسد لك ملامحه تشعل فيك رغبه حاره تتفجر مع قدمها التي تظهر حتي الركبه بيضاء بضه تخفيها هي في سرعه وكأنها لم تظهرها عن عمد .
لكن يظل المختفي من جسدها أكثر فتنه من الظاهر .
تزوجتها . هل تظن في نفسك اليوم ماظننته يوم الزواج ؟ نصحك كثيراً الا تفعل لكنك أجبتهم انهم يحسدونك عليها . المشكله في الحكايات التي صارت تصل اليك كل يوم وانت تغض عنها الطرف مدعياً ( ان الي يمشي ورا كلام الناس مايكسبش ) لكن الأمر لم يعد مجرد كلام . فجأه ظهر فيلم قصير تنقلته الهواتف النقاله لم تكن صورتها واضحه . لكن انت عرفتها بدت معه كما تكون معك تماماً . وان كانت هنا أكثر فجراً وعهراً مما تكون معك . طلقتها لكن بعد ان فقدت كرامتك أمام أهم مخلوق لك ............. نفسك .
ألهذا صرت تكره المرأه .
تزوجت الأخري . خاليه من أي جمال . فقد صرت تشمئز من الجميلات . تكوينها يشبه تكوين جسد " عبده صبيك" المصاب بالجفاف . لكن الحشيش يفعل المعجزات تغيب عن الوعي فلا تري شئ .
جاء أبنك الأول قررت ان تجعله أفضل كواء في العالم . أتخذته صبياً لكنك لم تستطع تعليمه . فأنت لا تعرف وسيله للتعليم سوي سلب الكرامه . لكنك لا تستطيع فعلها مع ( حبة عينك ) فصار غلام( أغا) لا هو بصاحب صنعه ولا هو بمتعلم . حتي انك صرت تشك في رجولته مع تصرفاته المريضه .
الابن الثاني حاولت ان تجعله رجلاً . ضربته , جلدته وصار رجلاً ليس كما تمنيت . إنه لم يبتعد عنك كثيرا يستحلب الأفيون مع سيجارتين ( متعمرين ) لكن الفتى صار أكثر رجوله من أبيه فصارت كل المخدرات لعقله غذاء . أصبح شقي خطر هكذا ذهبت الذريه الصالحه ولد مخنث والأخر شقي .
فماذا فعلت حتي لتكون مجرد أنسان ؟
شيخوختك ترج كيانك . المسجد هو ملتجأك . ( دكانك الصغير ) سلمته لصبي تعلم علي يدك قديماً وصار الرزق بالنصف . المشكله هي انك تنهي صلاة العشاء وتخرج تبحث عن " تعميره " تبرر لنفسك ذلك بأن " الله غفور رحيم " وانك " أتعودت علي كده " علي هذا المنوال تحيا حتي أًصابك ما أصابك .
صرت دميه خرساء لا تجد غيري يحدثك وتحدثه . المشكله انك فقدت قدرتك فأنا أعرفك أكثر منك .
لا تحاول ان تكذب علي بأنك كنت مجبراً علي أمرك . بل كنت سيد قرارك دوماً . ولكن ها هو حكمك علي نفسك ذاهب . هل تريد العوده لتغير العالم . لتصير أعظم رجلاً في التاريخ . انت كاذب وتعرف ذلك . أخر شئ يمكنك تمنيه هو ان تموت فلتدعو الله بذلك من قلبك
أنت هناك صبي كواء تمشي متلكعاً في الطريق أرسلك ( الأسطي ) لكي تشتري له شئ لكنك لاتنوي ان تجعله ينال مايريد بسهوله سوف تأخذ جل وقتك في طريقك لكي تعوض القهر الذي تناله منه , تقابل صديقك صبي ( الميكانيكي ) تقف معه تحكي له كيف حدثت الوقيعه بينكم . وان ( الأسطي ) الكواء يشعر نحوك بالحقد ولا يريد لك الخير . تحكي له المشكلة التي حدثت بينك وبين رمضان القهوجي .
عندما تعود من رحلتك المليونية تجد الأسطي في انتظارك وعيناه ( تطق شرار ) ينهال عليك ( بالخرطوم الأسود ) الذي سيظل لك رعباً بقيه العمر . يقذف بك الي الشارع لاعناً ( سلسفين جدودك ) .
تعود اليه باكياً ليعيدك للعمل . وعندها يصير هذا دربك. لا تنصاع الا بالعصي ...................
أرجوك لا تعد لتحدثني عن ( سعر الأنسان اللي بيرخص كل يوم )
انت الأن ( أسطي ) كواء تضرب صبيك كل يوم ( علقه ) حتي يصير رجلاً مثلك . تناكف الزبائن ويناكفوك ......... أخر النهار تستحلب قطعه الأفيون أسفل لسانك مع ( سيجارتين متعمرين ) لتكمل اليوم التالي .
تراها مره أمامك فتذوب قطعه الأفيون في لمح البصر مع لعابك الذي سال عليها . ويتطاير بسرعه تأثير ( السيجارتين ) تضم عباءتها المفتوحه من الأمام علي جسدها فتتجسد لك ملامحه تشعل فيك رغبه حاره تتفجر مع قدمها التي تظهر حتي الركبه بيضاء بضه تخفيها هي في سرعه وكأنها لم تظهرها عن عمد .
لكن يظل المختفي من جسدها أكثر فتنه من الظاهر .
تزوجتها . هل تظن في نفسك اليوم ماظننته يوم الزواج ؟ نصحك كثيراً الا تفعل لكنك أجبتهم انهم يحسدونك عليها . المشكله في الحكايات التي صارت تصل اليك كل يوم وانت تغض عنها الطرف مدعياً ( ان الي يمشي ورا كلام الناس مايكسبش ) لكن الأمر لم يعد مجرد كلام . فجأه ظهر فيلم قصير تنقلته الهواتف النقاله لم تكن صورتها واضحه . لكن انت عرفتها بدت معه كما تكون معك تماماً . وان كانت هنا أكثر فجراً وعهراً مما تكون معك . طلقتها لكن بعد ان فقدت كرامتك أمام أهم مخلوق لك ............. نفسك .
ألهذا صرت تكره المرأه .
تزوجت الأخري . خاليه من أي جمال . فقد صرت تشمئز من الجميلات . تكوينها يشبه تكوين جسد " عبده صبيك" المصاب بالجفاف . لكن الحشيش يفعل المعجزات تغيب عن الوعي فلا تري شئ .
جاء أبنك الأول قررت ان تجعله أفضل كواء في العالم . أتخذته صبياً لكنك لم تستطع تعليمه . فأنت لا تعرف وسيله للتعليم سوي سلب الكرامه . لكنك لا تستطيع فعلها مع ( حبة عينك ) فصار غلام( أغا) لا هو بصاحب صنعه ولا هو بمتعلم . حتي انك صرت تشك في رجولته مع تصرفاته المريضه .
الابن الثاني حاولت ان تجعله رجلاً . ضربته , جلدته وصار رجلاً ليس كما تمنيت . إنه لم يبتعد عنك كثيرا يستحلب الأفيون مع سيجارتين ( متعمرين ) لكن الفتى صار أكثر رجوله من أبيه فصارت كل المخدرات لعقله غذاء . أصبح شقي خطر هكذا ذهبت الذريه الصالحه ولد مخنث والأخر شقي .
فماذا فعلت حتي لتكون مجرد أنسان ؟
شيخوختك ترج كيانك . المسجد هو ملتجأك . ( دكانك الصغير ) سلمته لصبي تعلم علي يدك قديماً وصار الرزق بالنصف . المشكله هي انك تنهي صلاة العشاء وتخرج تبحث عن " تعميره " تبرر لنفسك ذلك بأن " الله غفور رحيم " وانك " أتعودت علي كده " علي هذا المنوال تحيا حتي أًصابك ما أصابك .
صرت دميه خرساء لا تجد غيري يحدثك وتحدثه . المشكله انك فقدت قدرتك فأنا أعرفك أكثر منك .
لا تحاول ان تكذب علي بأنك كنت مجبراً علي أمرك . بل كنت سيد قرارك دوماً . ولكن ها هو حكمك علي نفسك ذاهب . هل تريد العوده لتغير العالم . لتصير أعظم رجلاً في التاريخ . انت كاذب وتعرف ذلك . أخر شئ يمكنك تمنيه هو ان تموت فلتدعو الله بذلك من قلبك
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ردود على "بتمعن"
إرسال تعليق