صوري
الأربعاء، 16 سبتمبر 2009
يوم أنتصار الريدكالين علي الليبرالين

لاحظه وقبل ما حد يشتم أو يضرب ديه مش شتيمه .................... ده مجرد نوع من أنواع الدعايا ذي مايجوي يقولولك تعالي كل عندنا الهالوبينو تلاقيك رحت علي طول من غير ماتكون عارف أيه معني الهالبينو ده ............. خلينا ندخل في الكلام بقي قبل ما أنسي .
النهارده كنت راكب المترو ( خط المرج حلوان ) وأحنا في محطه غمره طلع (قس) رجل دين مسيحي كبير في السن جداً ومتعكز علي عكاز وجنبه شاب أسمر ...........
المهم ماحدش قام وقاعده غير شخص واحد بس وهو رجل سني ملتحي كان يقراء القرأن ....................
جيه في بالي حجتين للجزاء ده الأولي .......................
هل قام الرجل الملتحي ليجلس القس لمكانته الدينيه ؟
أم قام ليجلسه لكبر سنه ؟
في الحال الأولي نجد ان ( الرديكالياً) كما يطلق عليهم الغرب انتصرو فهم يجلون أهل الدين عامه !!!!!!!!!!!!!!!
في الحال الثانيه هل كان ليفعلها شخص من المطالبين بالحرياة بمعني الشيخ السني قام وأجلس الرجل الكبير في السن دون النظر الي دينه وهي في نظري قمه الليبراليه .
اليوم نجد المطالبين بالحريات أسري المكاتب يطالبون حريه النساء بالسفور ( بل ويلعنون ويفرضون السفور علي غير السافرات ) هل هذه حريه ؟
ثم اين هم الأحرار من مشاكل وطنهم أم أنها أختزلت في كيف تمشي هذه وكيف تمشي تلك .
عموماً هذا مجرد مقال أرجوكم لا تردو عليه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ردود على "يوم أنتصار الريدكالين علي الليبرالين"
إرسال تعليق